قال الباحث في العلاقات الدولية علي أبو رزق، إن الإعلان الإسرائيلي عن اغتيال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يُشبه اللحظات الأولى للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأوضح "أبو رزق"، في منشور عبر حسابته بمنصة فيسبوك، أن اغتيال شخصية بحجم وتأثير علي لاريجاني يعني نقطة مفصلية في مسار الحرب، نحو إنهائها بتحقيق صورة نصر يبحث عنها الأمريكي، أو توسّعها، لأن هناك افتراض إسرائيلي أنّ اغتيال شخص بحجم لاريجاني سيُحدث هزة كبيرة في أركان النظام
وأشار إلى أن العديد من مقالات اليوم في الواشنطن بوست، وول ستريت جورنال، والفورين أفيرز، تحدثت أن الحرب وصلت إلى مرحلة جمود، وعلى الرئيس الأمريكي ترامب أن يتدخل ويقرر، فالضربات الجوية لم تكسر إرادة النظام في إيران، كما لم تُجبر اضطرابات الأسواق وإغلاق مضيق هرمز ترامب على التراجع
اقرأ أيضا: علي لاريجاني: ما تداعيات اغتياله على إيران والحرب؟ وكيف سترد طهران؟
وشرح " أبو رزق" قائلا: "بمعنى، أن الأمريكي يشعر أنه إذا تراجع الآن فقد ينضوي على هذا التراجع تبعات تاريخيّة، لأنه تراجع في وقت يسيطر فيه الإيراني على مضيق هرمز، كما أنه إذا قرر توسيع المعركة والدخول في حرب برية فإن ذلك يحمل مخاطر وكلفة أكبر وخسائر سياسية لا يمكن احتمالها".
ولفت باحث العلاقات الدولية إلى أن وجود تقرير مهول جدا جدا عن حجم الضربات الجوية التي تعرضت لها إيران في الأيام الأولى للحرب، وأن ما تعرضت له في يومين أو ثلاثة لم تتعرض له أفغانستان في ستة أشهر، ويختم التقرير أن هذا العدد الضخم والمهول من الضربات الجوية التي استهدفت كل ما هو مكتوب عليه "شرطة" في البلاد حتى لو كانت مدرسة أو حديقة أطفال لم يدفع الإيرانيين للاستسلام.
وشدد على أن النقاشات الأهم، أن هذه الحرب بالذات والتي استخدم فيها أعلى معدل طلعات جوية في تاريخ الحروب وخصوصا في أيامها الأولى، قد أكدت المؤكد، وهو حدود القوة الجوية في حسم المعارك، وزيادة التعقيدات والتكاليف التي تفرضها الحروب غير المتكافئة على القوى ذات الترسانات الأكبر والأكثر تعقيداً.










