يقدم موقع "180 تحقيقات" نشرة أخبار الساعة الخامسة مساءًا، التي تعرض أبرز الأخبار والموضوعات والتحقيقات والمقالات المنشورة على الموقع خلال الساعات الأخيرة.
عراقجي: فشل اتفاق باكستان بسبب التهديد الأمريكي بحصار إيران
قال وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، إن بلاده شاركت بحسن نية في حوار مكثف مع الولايات المتحدة، وصفه بأنه الأهم منذ 47 عامًا، في محاولة لإنهاء الحرب بين البلدين.
التصعيد في الضفة.. الاحتلال يعتقل 30 فلسطينياً بينهم أطفال وأسرى محررون
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وأسفرت هذه الحملة عن اعتقال قرابة 30 مواطنًا، بينهم أسرى محررون وطفلان. كما تخللت العمليات مداهمات للمنازل وتخريب متعمد لمحتوياتها.
اقتحامات الأقصى تتصاعد.. مستوطنون يقتحمون وبن غفير يكرّس التهويد
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح يوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، في مشهد يتكرر بوتيرة متصاعدة خلال الفترة الأخيرة. وجرت هذه الاقتحامات تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي فرضت إجراءات أمنية مكثفة لتأمين دخول المستوطنين. وخلال الاقتحام، أدى المستوطنون طقوساً تلمودية داخل باحات المسجد، في سلوك يثير غضباً واسعاً لدى الفلسطينيين.
حين لا يكفي الانتصار: كيف تخسر الحروب في السياسة رغم كسبها في الميدان
قبل نحو سبعين عامًا، وتحديدًا في خريف عام 1956، دخلت إسرائيل في تحالف عسكري مع بريطانيا وفرنسا ضمن ما عُرف بـ العدوان الثلاثي على مصر، أو حملة السويس، مستهدفة وضع حد لعمليات الفدائيين المنطلقة من قطاع غزة، إضافة إلى توجيه ضربة للجيش المصري الذي كان قد بدأ يتعزز تحت قيادة الرئيس جمال عبد الناصر، والذي اعتبرته إسرائيل تهديدًا وجوديًا متصاعدًا.
ستارمر يحدد موقف لندن: نرفض حصار موانئ إيران.. ولن ننجر للحرب مهما كانت الضغوط
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الاثنين، إن بلاده لن تنجر إلى حرب إيران مهما كانت الضغوط، في موقف يعكس حرص لندن على تجنب الانخراط العسكري المباشر. وأكد في الوقت ذاته أن بريطانيا "لا تدعم حصار" الموانئ الإيرانية، في إشارة واضحة إلى تحفظها على التصعيد البحري الذي تقوده الولايات المتحدة. ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقيد المشهد الدولي.
إيران في اليوم السادس للهدنة: صمت ثقيل يخفي مواجهة مؤجلة
في اليوم السادس من الهدنة داخل إيران، تبدو الصورة أبعد ما تكون عن الاستقرار الحقيقي، إذ لم تتحول التهدئة إلى مسار سياسي واضح بقدر ما بقيت مجرد وقف مؤقت للتصعيد، تحكمه حسابات معقدة ومتناقضة. فبينما تتحدث بعض التقارير الدولية عن استمرار قنوات التواصل غير المباشر، تشير معطيات ميدانية إلى أن هذه الهدنة أقرب إلى “إدارة أزمة” منها إلى حل فعلي لها.
تعثر مفاوضات إسلام آباد: لماذا انهارت الجولة الأولى؟
انتهت مفاوضات عالية المخاطر بين الولايات المتحدة وإيران، كانت تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وبناء إطار دبلوماسي أوسع، دون التوصل إلى اتفاق. وجاء ذلك بعد نحو 21 ساعة من المناقشات المكثفة التي احتضنتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد. ويعكس هذا الفشل حجم التعقيدات التي تحيط بالعلاقة بين الطرفين.
كشف تقرير صادر عن معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب أن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة جديدة من التصعيد، عقب فشل قمة إسلام آباد في تحقيق اختراق في ملف المفاوضات النووية، وانتقال واشنطن إلى خيار “الضغط البحري”.
حصار الموانئ الإيرانية: بين شبح المواجهة وأوراق الضغط
شهدت المنطقة في الأشهر الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في الحديث عن إمكانية فرض قيود أو حصار على الموانئ الإيرانية، في سياق التوتر المتزايد بين إيران والغرب، وعلى رأسه أمريكا. هذا التصعيد لا يأتي في فراغ، بل يرتبط بسلسلة من الأحداث السياسية والعسكرية، من بينها تطورات الملف النووي الإيراني، والتوترات في الخليج، إضافة إلى التداخلات الإقليمية في أكثر من ساحة.
ضباب القرار الأمريكي بين الضربة المحسوبة والتصعيد المفتوح علي إيران
تبدو واشنطن، في هذه المرحلة، وكأنها تتحرك داخل مساحة رمادية في حرب إيران يصعب حسم اتجاهها بدقة، إذ تتقاطع الاعتبارات العسكرية مع الحسابات السياسية والاستراتيجية بشكل معقد.
استئناف القصف: خيار مطروح أم ورقة ضغط؟
إن ما جرى في أروقة إسلام آباد من تعثر متعمد في جولات التفاوض الأولى، بالتزامن مع الإعلان المفاجئ والعدائي عن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، يؤكد أن واشنطن لم تكن صادقة في مساعيها السلمية.
الحصار البحري: كيف يُنفّذ وما أهدافه العسكرية؟
دخلت هدنة الأسبوعين يومها السادس وهي مثقلة بتطورات دراماتيكية كشفت عن وجه مغاير تماماً لما تم الاتفاق عليه في الأروقة الدولية، حيث تحول مسار التهدئة المفترض إلى منصة أمريكية للتصعيد غير المباشر، فبينما كانت الأنظار تتجه نحو العاصمة الباكستانية إسلام آباد، آملة في اختراق دبلوماسي ينهي عقوداً من التوتر بين طهران وواشنطن، جاء تعثر الجولة الأولى من المفاوضات ليعيد المشهد إلى نقطة الصفر، بل وإلى ما هو أسوأ من ذلك.
واشنطن تغيّر قواعد اللعبة: من هدنة إلى خنق اقتصادي
بينما كان العالم يترقب أن تكون "هدنة الأسبوعين" جسراً لعبور المنطقة نحو استقرار مستدام، جاء اليوم السادس ليحمل معه ملامح مخطط أمريكي مغاير تماماً، حيث تحولت هذه الهدنة من مساحة زمنية للتهدئة وخفض التصعيد إلى أداة ضغط سياسي وعسكري واقتصادي غير مسبوق.
حماس تهنئ نزار آميدي وتؤكد على تعزيز العلاقات الثنائية
في خطوة تعكس متانة العلاقات العربية المشتركة، هنأ رئيس المجلس القيادي في حركة "حماس" محمد درويش، الرئيس العراقي الجديد نزار محمد سعيد آميدي، بمناسبة انتخابه رئيسًا لجمهورية العراق، معربًا عن تمنياته له بالتوفيق والنجاح في أداء مهامه الوطنية في مرحلة حساسة من تاريخ البلاد تتطلب تعزيز الاستقرار الداخلي وترسيخ الوحدة الوطنية.
الجبهة الديمقراطية: التحذير الأميركي لإسرائيل غطاء لسياسات الضم
في ظل تصاعد الجدل الدولي حول سياسات الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، وجّهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين انتقادات حادة للموقف الأميركي، معتبرة أن التحذيرات الصادرة عن وزارة الخارجية الأميركية لإسرائيل بعدم ضم أراضي الضفة الغربية لا تتجاوز كونها "ذرًّا للرماد في العيون"، ولا تعكس نية حقيقية لوقف السياسات الإسرائيلية على الأرض، التي تتسارع بوتيرتها في ظل غطاء سياسي ودبلوماسي واضح.
ومن مقالات الرأي:
د. ليون سيوفي يكتب: حين تنتقل الحرب من النووي إلى هرمز.. من يملك قرار العالم؟
ليست الحروبُ دائماً ما تُعلنه بياناتُها الأولى، ولا تُختصرُ أهدافُها بما يُقال في بداياتها. ما نشهده اليوم في مسار المواجهة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهةٍ أخرى، يكشف بوضوحٍ أنَّ العنوانَ المُعلَن كان مجرّدَ مدخل، أمّا الحقيقةُ فبدأت تتكشّف تدريجياً مع مرور الوقت.
مصطفى إبراهيم يكتب: الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران.. بين فشل المفاوضات ومنطق التصعيد
في الضجيج الإعلامي الإسرائيلي، تبدو الحرب وكأنها مسألة وقت فقط: طبول تُقرع، وخطط تُسرّب، وخطاب يتأرجح بين الحسم العسكري والردع الشامل. لكن خلف هذا الصخب، تظهر قراءات أكثر هدوءاً تكشف واقعاً مختلفاً: نحن لا نقف أمام نهاية المفاوضات، بل أمام لحظة اختبار قاسية للإرادات.
مصطفى محمد أبو السعود يكتب: ترامب والمنظمات الدولية والإقليمية
كثيرةٌ هي المنظمات الإقليمية والدولية في العالم، والتي تُمارس نشاطاتها المنوطة بها دون أن يخطر في بالها انها ستكون ذاتِ يوم ٍعرضةً لمزاج دولةٍ ما، رغم أن تلك المنظمات حضر فيها الرأي الأمريكي وبقوة، ولم تغرد كثيراً خارج سرب الأقوياء خاصة الأمريكي، ورغم انها وقفت كثيراً متفرجة على ظلم الظالم ومعاناة المُعاني دون أن تتدخل تدخلاً ينصف المظلوم.
خسارة أوربان - في هذا التوقيت بالذات - ليست "حادثة انتخابية"، بل "مؤشر انعكاسي" على "فائض القوة المعطل" في بعده السياسي:- أوربان كان يمثل "الظهير الأوروبي" للمحور الأمريكي-الإسرائيلي في أوروبا، يوفر "غطاءً سياسياً" لسياسات نتنياهو وترامب، ويعرقل سياسات مناهضة لإسرائيل.
محمد مصطفى شاهين يكتب: تفكيك خطاب الأزمة البنيوية في المشروع الصهيوني
في العادة يُوظف الخطاب السياسي للدول الاستعمارية الاستيطانية كأداة لـ"الهندسة الإدراكية" لإخفاء التناقضات الجوهرية بين القوة العسكرية الغاشمة والعجز الاستراتيجي المزمن،لكن في لحظات نادرة من الانهيار التكتيكي، كما حدث في خطاب زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لبيد، يتحول لسان أحد أقطاب النخبة الحاكمة إلى وثيقة اعتراف قسرية. ليس اعترافاً بجريمة أخلاقية بالطبع، فالبنية الأخلاقية للمشروع الصهيوني لا تسمح بذلك، بل اعتراف بفشل "النموذج التشغيلي" للدولة الوظيفية. ما قدمه زعيم المعارضة الإسرائيلية لبيد لم يكن نقداً من داخل المنظومة فحسب، بل كان شهادة إفلاس غير مقصودة، تنسف من الجذر أسطورة "الجيش الذي لا يقهر" و"الدولة المستقلة ذات السيادة".







