21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

انقسام فلسطيني حول مشروع القرار الأمريكي.. بين مزايا مؤقتة ورفض للوصاية الدولية

قال بشارة بحبح، رئيس مؤسسة "الأمريكيين من أجل السلام"، إن مشروع القرار الأمريكي المطروح في مجلس الأمن الدولي بشأن قطاع غزة يحمل في طياته عدة مزايا للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن البديل عن هذا القرار هو استمرار الحرب والدمار داخل القطاع.

بقلم: غدير خالد
١٨ نوفمبر ٢٠٢٥
2 دقائق قراءة
8 مشاهدة
بشارة بحبح

بشارة بحبح

بشارة بحبح: القرار يحقق مكاسب ويمنع استمرار الحرب


قال بشارة بحبح، رئيس مؤسسة "الأمريكيين من أجل السلام"، إن مشروع القرار الأمريكي المطروح في مجلس الأمن الدولي بشأن قطاع غزة يحمل في طياته عدة مزايا للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن البديل عن هذا القرار هو استمرار الحرب والدمار داخل القطاع.


وفي تصريحات لقناة الجزيرة، أوضح بحبح أن المقترح الأمريكي يتضمن نشر قوة دولية في غزة لمدة عامين فقط، معتبرًا أن التخوف من هذه القوة "غير مبرر"، ومضيفًا أن "إسرائيل تستخدم سلاح حماس كذريعة لإطالة أمد الحرب، والقرار قد يشكل فرصة لوقف العدوان وفتح نافذة للحل السياسي".


كما أشار إلى أن الولايات المتحدة، رغم تقديمها للمبادرة، لم تتخذ خطوات حقيقية لمنع الكيان الصهيوني من خرق اتفاق وقف إطلاق النار، ما يثير تساؤلات حول مدى التزام واشنطن بتطبيق بنود القرار على الأرض.

 

 حماس: القرار منحاز ويكرّس الاحتلال


في المقابل، رفضت حركة حماس مشروع القرار الأمريكي، واعتبرته محاولة لفرض وصاية دولية على الشعب الفلسطيني. وقال القيادي في الحركة أسامة حمدان، في مقابلة مع قناة الجزيرة، إن "القرار يخالف المواثيق الدولية، ويتجاهل أن إسرائيل هي أصل المشكلة، ولا يمكن لأي فلسطيني عاقل أن يقبل بصيغته الحالية".


وأضاف حمدان أن المقترح الأمريكي "يسقط فرصة إقامة دولة فلسطينية مستقلة، ويؤكد مجددًا أن المقاومة هي السبيل الوحيد لزوال الاحتلال وإنهاء العدوان الصهيوني المستمر على غزة".

 

المبادرة والواقع الميداني


يعكس الجدل حول مشروع القرار الأمريكي الانقسام في الرؤى الفلسطينية بين من يرى فيه فرصة لتخفيف المعاناة الإنسانية، ومن يعتبره محاولة لتكريس واقع الاحتلال تحت غطاء دولي. وبينما تتواصل المشاورات في مجلس الأمن، تبقى غزة تحت نيران العدوان الصهيوني، وسط غياب ضمانات حقيقية لوقف دائم لإطلاق النار أو تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.


وقال بحبح: "قد لا يكون القرار مثاليًا، لكنه أفضل من استمرار الحرب. علينا أن نختار بين فرصة للحياة أو استمرار الدمار".

 

الكلمات المفتاحية:#فلسطين#غزه#امريكا

غدير خالد

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال