أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، أن مصير ياسر أبو شباب يمثل رسالة واضحة لكل من خان شعبه وتعاون مع الاحتلال، مشددة على أن توظيف الكيان الصهيوني لعصابات ساقطة يعكس عجزه أمام صمود الشعب الفلسطيني وإرادته الثابتة، وجاء البيان جاء في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية، وما يرافقه من محاولات الاحتلال لاختراق الصف الوطني عبر أدوات مشبوهة.
موقف حماس من الخيانة والتعاون مع الاحتلال
في بيانها، أوضحت حماس أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لن تستطيع حماية أي من أذنابه، مؤكدة أن وحدة الشعب الفلسطيني هي صمام الأمان الحقيقي، ولن تكون حاضنة لعصابات مشبوهة تحاول النيل من إرادة المقاومة، والحركة شددت على أن مصير أبو شباب هو مصير كل من يختار طريق الخيانة، وأن الشعب الفلسطيني لن يقبل بوجود من يتعاون مع العدوان أو يسعى لتقويض نضاله المشروع.
العائلات الفلسطينية تتبرأ من الخونة
حماس ثمنت موقف العائلات الفلسطينية التي تبرأت من أبو شباب وكل من تورط في الاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني، معتبرة أن هذا الموقف الشعبي يعكس وعي المجتمع الفلسطيني ورفضه القاطع لأي محاولات لتشويه صورة المقاومة أو إضعاف الصف الوطني، وأشار البيان إلى أن هذه المواقف الشعبية هي دليل على أن الشعب الفلسطيني يقف صفاً واحداً في مواجهة الاحتلال والكيان الصهيوني، وأنه لن يسمح بوجود حاضنة اجتماعية للخيانة.
الاحتلال والعدوان في مواجهة الصمود
الحركة اعتبرت أن لجوء الاحتلال والكيان الصهيوني إلى توظيف عصابات ساقطة هو انعكاس مباشر لعجزه عن مواجهة المقاومة في الميدان، مؤكدة أن العدوان المستمر لن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، وأوضحت أن الاحتلال يحاول عبر هذه الأدوات خلق حالة من الفوضى والانقسام، إلا أن وحدة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من كل محاولات الاختراق.
وبيان حركة حماس يعكس موقفاً حازماً تجاه كل من يتعاون مع الاحتلال والعدوان، ويؤكد أن مصير الخيانة هو السقوط الحتمي، وبينما يواصل الكيان الصهيوني محاولاته لإضعاف الصف الفلسطيني عبر أدوات مشبوهة، يثبت الشعب الفلسطيني مرة أخرى أن وحدته وصموده هما السلاح الأقوى في مواجهة الاحتلال، وأن دماء الشهداء وتضحيات المقاومين ستظل الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة التحرر والكرامة.










