4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

غسان الشامي يكشف لـ"180 تحقيقات" ملامح غزة في 2026: ترامب سيعلن أسماء "مجلس السلام"

غسان الشامي يكشف لـ"180 تحقيقات" ملامح غزة في 2026: ترامب سيعلن أسماء "مجلس السلام"

بقلم: تصريح صحفي
٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥
5 دقائق قراءة
34 مشاهدة
20150831_73965_410x280

20150831_73965_410x280

غسان الشامي يكشف لـ"180 تحقيقات" ملامح غزة في 2026: ترامب سيعلن أسماء "مجلس السلام"

مع اقتراب استحقاقات سياسية كبرى على الساحة الدولية، وتصاعد التوترات الميدانية رغم اتفاقات التهدئة، تبرز تساؤلات جوهرية حول مستقبل قطاع غزة ومصير الحرب المستمرة.

وفي هذا السياق، كشف الدكتور غسان مصطفى الشامي، المحلل السياسي الفلسطيني، في تصريحات خاصة لموقع "180 تحقيقات"، عن رؤية تحليلية معمقة لما وراء التصعيد الإسرائيلي الأخير، رابطاً بين الخروقات الميدانية واللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

غسان الشامي يكشف لـ"180 تحقيقات" ملامح غزة في 2026: ترامب سيعلن أسماء "مجلس السلام"


تصاعد الخروقات: رسائل ميدانية بصبغة سياسية

يرى الدكتور غسان الشامي أن وتيرة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار ليست مجرد حوادث عشوائية، بل هي استراتيجية تهدف إلى تعزيز الموقف التفاوضي الإسرائيلي.

ويؤكد الشامي لـ "180 تحقيقات" "باعتقادي أن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار ستستمر، وربما تتزايد حدتها ووتيرتها قبيل لقاء نتنياهو والرئيس ترامب في البيت الأبيض"، هذا التصعيد، بحسب التحليل، يهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض قبل الجلوس إلى طاولة النقاش مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

لقاء البيت الأبيض: الانتقال إلى "المرحلة الثانية"

يُعد اللقاء المرتقب بين نتنياهو وترامب نقطة تحول محورية. ويوضح الشامي أن هذا الاجتماع سيناقش بالأساس الانتقال للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، وهي المرحلة التي تحمل في طياتها تغييرات جذرية في شكل الصراع وإدارة القطاع.

ملامح غزة في عام 2026 وفقاً لرؤية ترامب

وفقاً لتقديرات الدكتور الشامي، فإن بداية عام 2026 ستشهد إعلانات رسمية من الرئيس ترامب تتعلق بإنهاء الحرب بشكل قطعي، ولكن وفق رؤية أمنية وسياسية مغايرة تماماً لما سبق:

يتوقع الشامي أن يعلن ترامب عن أسماء أعضاء "مجلس السلام" الذي سيتولى مهام حكم وإدارة قطاع غزة في المرحلة المقبلة وحول قوة الاستقرار الدولية قال إن النقاشات ستتطرق إلى تشكيل قوة دولية لضمان الاستقرار ومنع عودة الأعمال القتالية.

وبشأن نزع سلاح حماس قال تظل مسألة نزع سلاح حركة حماس أحد أكثر الملفات تعقيداً وحضوراً على أجندة اللقاء الأمريكي الإسرائيلي.

استراتيجية "الخروقات المستمرة" حتى في ظل الاتفاق

رغم التفاؤل الحذر بقرب الانتقال للمرحلة الثانية، إلا أن الدكتور غسان الشامي يحذر من وهم الهدوء المطلق. حيث يشير إلى أن الاحتلال الإسرائيلي سيواصل سياسة "الخروقات" حتى مع بدء تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، وإن كان ذلك بوتيرة أقل حدة مما هي عليه الآن.

هذه السياسة تضمن للاحتلال الحفاظ على حالة من "الضغط العسكري الدائم" للتدخل في أي لحظة تتقاطع مع مصالحه الأمنية أو السياسية، مما يجعل الاتفاقيات هشة وتحت رحمة التطورات الميدانية.

لماذا يراهن نتنياهو على ترامب؟

الربط الذي وضعه الدكتور الشامي بين التصعيد ولقاء ترامب يعكس قراءة دقيقة لحالة "الانتظار" السياسية. نتنياهو يسعى للحصول على غطاء أمريكي لمشروعه في غزة، والذي يتجاوز فكرة وقف إطلاق النار إلى "إعادة هندسة القطاع" سياسياً وأمنياً.

أهم النقاط التي ركز عليها الدكتور غسان الشامي استمرار الخروقات كأداة ضغط سياسي و لقاء نتنياهو وترامب هو المفتاح للانتقال للمرحلة الثانية وعام 2026 قد يشهد ولادة "مجلس سلام" لحكم غزة والاحتلال لن يتوقف عن الخروقات حتى في مراحل التهدئة المتقدمة.

يبقى الميدان في قطاع غزة هو المختبر الحقيقي لأي تصريحات أو اتفاقات سياسية. وبينما تتجه الأنظار نحو واشنطن بانتظار ما سيسفر عنه لقاء "القمة" بين نتنياهو وترامب، تظل الخروقات الإسرائيلية المستمرة تذكيراً بأن الطريق نحو "المرحلة الثانية" محفوف بالألغام السياسية والعسكرية.

مسار الصراع واتفاقات التهدئة الهشة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يعيش فيه قطاع غزة على وقع "هدنة قلقة"، شابتها خروقات ميدانية متكررة منذ إعلان التفاهمات الأولية لوقف إطلاق النار.

وشهدت الشهور الماضية تعقيدات واسعة في ملف المفاوضات، تعثرت خلالها جهود الوساطة الدولية مراراً بسبب التباين الجذري حول مستقبل الإدارة الأمنية والسياسية للقطاع.

ومع انتقال الثقل السياسي إلى البيت الأبيض بعودة الرئيس دونالد ترامب، بدأ المشهد الإقليمي يتشكل وفق مقاربة "الصفقات الكبرى"، التي تسعى لتجاوز الحلول المؤقتة نحو هندسة شاملة تشمل "نزع السلاح" وإعادة هيكلة الحكم، وسط مخاوف فلسطينية من تكريس السيطرة العسكرية الإسرائيلية تحت غطاء "المراحل الانتقالية".

تصريح صحفي

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

غسان الشامي يكشف لـ"180 تحقيقات" ملامح غزة في 2026: ترامب سيعلن أسماء "مجلس السلام" - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°