يمثل إغتيال سيف الاسلام القذافي ،نهاية طموح للعودة لحكم ليبيا أو المساهمة في إرساء منظومة حكم جمهورية ، كان وجود سيف الاسلام القذافي يمثل في حد ذاته حنينا لحقبة الحكم المطلق لوالده ،تميزت بالسلم و الطمئنينة و الازدهار حسب البعض و بالكثير من التسلط و الاستبداد حسب البعض الآخر.
إغتيال سيف الاسلام في هذه الفترة هو إرباك للداخل الليبي المتميز بالقبلية و العشائرية و لا اعتقد أن القذاذفة سيسكتون عن اغتيال أملهم في العودة للحكم أو على الأقل المساهمة فيه.
في المقابل يعيد هذا الاغتيال ترتيب أوراق المصالح بين الولايات المتحدة الأمريكية ،بريطانيا و فرنسا و بدرجة أقل تركيا و الإمارات العربية المتحدة و غير بعيد كذلك فالكيان موجود باستخباراته و عملائه في المنطقة.
الأكيد كذلك أن محاولات البناء المغاربي سوف تتراجع أكثر بفعل هذه الضربات الموجعة لاستقرار ليبيا و تطرح أكثر من تساؤل حول مستقبل الحكامة في ليبيا و تأثيره الذي لن يكون هينا على مستقبل شمال إفريقيا .










